الشيخ علي المشكيني

337

تفسير روان (فارسى)

[ هواپرستى در كور دلى ] تفسير : أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا يعنى : اى پيامبر ، آيا ديده‌اى آن كس را كه خداى حقيقى خود را هواى نفسش قرار داده ؟ يعنى خداى اصل و معبود حقيقى را كه مورد قبول عقل و فطرت و خالق آسمان‌ها و زمين است تنزّل داده و منطبق بر بت‌هاى جماد نموده كه خواست هواى نفس است . پس آيا تو اى پيامبر ، وكيل او خواهى بود ؟ يعنى كارساز او و متكفّل امور او بوده و او را از اين ضلالت عظيم رهايى بخشيده به سوى توحيد هدايت مىكنى ؟ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا يعنى : آيا مىپندارى كه بيشتر آنها دعوت و منطق و آيات قرآنى تو را مىشنوند و يا در آنها مىانديشند ؟ يعنى شنيدنى كه تفكر و تنبّه آورد و انديشيدنى كه سبب ايمان و تسليم باشد . يعنى مسلّماً نه ، بلكه آنها نيستند مگر همانند چهارپايان كه صدا و صوت را مىشنوند و از فهم محتوا غافل‌اند ، بلكه آنها گمراه‌ترند . زيرا حيوانات راه هدف خلقت را طبق فطرت ( غريزه ) ، مستقيم مىروند و اينان با علم و خرد منحرف مىشوند . و نيز حيوانات ضرر خود را بر نفعشان ترجيح نمىدهند و اينان ترجيح مىدهند . و نيز انحراف حيوان از مسير نفعش ضرر به خود او مىزند و انحراف اينان جامعه را به ضلالت سوق مىدهد . أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا « 45 » ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً « 46 » وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاساً وَالنَّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً « 47 » وَهُوَ الَّذِى أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّماءِ مَاءً طَهُوراً « 48 » لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَاماً وَأَنَاسِيَّ كَثِيراً « 49 »